رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل

ابن سيرين 👁️ 1 مشاهدة

ملخص

الرؤيا تصور لقاء العبد بربه عز وجل في الآخرة، مع مشاهد للقيامة والصعود إلى السماوات، ومواجهة آدم عليه السلام، واستعراض أعمال العبد. الرؤيا تعكس الخوف من الحساب والأمل في العفو الإلهي، مع التأكيد على أهمية الصدق والإخلاص في العبادة.

# رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل

## الرواية الأولى
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هارون بعكا قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأوزاعي قال: أخبرني عبد الرحمن بن واصل أبو زرعة الحاضري قال: حدثنا أبو عبد الله التستري قال:
رأيت في منامي كأن القيامة قد قامت، وقمت من قبري، فأتيت بدابة فركبتها، ثم عرج بي إلى السماء، فإذا فيها جنة. أردت أن أنزل فقيل لي: "ليس هذا مكانك". فعرج بي إلى سماء في كل سماء منها جنة، حتى صرت إلى أعلى عليين، فنزلت. ثم أردت أن أقعد فقيل لي: "تقعد قبل أن ترى ربك عز وجل؟" فقلت: "لا"، فقمت فساروا بي، فإذا بالله تبارك وتعالى أمامه آدم عليه السلام. فلما رآني آدم أجلسني يمينه جلسة المستغيث، فقلت: "يا رب، أفلجت على الشيخ بعفوك؟" فسمعت الله تعالى يقول: "قم يا آدم، قد عفونا عنك."

---

## الرواية الثانية
أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الزبيري قال: حدثنا محمد بن المسيب قال: حدثنا عبد الله بن حنيف قال: حدثني ابن أخت بشر بن الحرث قال:
جاء رجل إلي، فقال: "أنت بشر بن الحرث؟" فقلت: "نعم"، فقال: "رأيت الرب عز وجل في المنام وهو يقول: ائت بشراً فقل له: لو سجدت لي على الجمر ما أديت شكري لما قد بينت اسمك في الناس."

---

## الرواية الثالثة
أخبرنا أحمد بن أبي عمران الصوفي بمكة حرسها الله تعالى قال: أخبرني أبو بكر الطرسوسي قال:
عثمان الأحول تلميذ الخراز بات عندي أبو سعيد، فلما مضى ثلث الليل صاح بي: "يا عثمان، قم أسرج!" فقمت فأسرجت، فقال لي: "ويحك! رأيت الساعة كأني في الآخرة، والقيامة قد قامت، فنوديت فأوقفت بين يدي ربي، وأنا أرعد، لم يبق على شعرة إلا وقد ماتت. فقال: أنت الذي تشير إلي في السماع إلى سلمى وبثينة؟ لولا أعلم أنك صادق في ذلك لعذبتك عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين."

شارك هذا التفسير