فصل في رؤيا المضاربة
تفسير رؤيا المضاربة يشير إلى أن من يرى نفسه يضارب شخصًا ويبدأ بالقول الفاحش فإنه سيقهره في أمر ما. إذا كانت المضاربة جماعية، سواء بالقول أو الفعل لأمور دنيوية، فهذا يدل على خسران مبين. أما إذا كانت لأمور الآخرة، فإنهم يجتهدون في أمر معروف. اتفق المعبرون على أن الغالب قد يصبح مغلوبًا والعكس صحيح، إلا إذا كانت المضاربة بين طائفتين لأمور الدنيا والآخرة، حيث يؤول الأمر كما في المنازعة.