تفسير الأحلام عن "بغي"
2 تفسير متعلق بهذه الكلمة
رؤيا المشاتمة
رؤية الشتم في المنام تدل على أن المشتوم سينتصر على الشاتم. رؤية البغي من شخص ما دون وجود أثر ظاهر لهذا البغي، تدل على أن الشخص سينتصر على الباغي، استنادًا إلى الآية القرآنية التي تشير إلى نصرة الله لمن يُبغى عليه.
المنازعات والمخاصمات وما يتصل بها
يتناول النص تفسير الرموز المختلفة في الأحلام وفقًا للثقافة العربية، حيث يربط كل رمز بمعنى محدد مثل المنازعات التي تشير إلى المصالحة، والبغض الذي يعتبر غير محمود لأنه ضد المحبة النعمة من الله، والبغي الذي يعود على الباغي، والتهديد الذي يدل على الظفر والأمن، والحسد الذي يفسد الحاسد ويصلح المحسود، والخداع الذي يقهر الخادع وينصر المخدوع، والخصومة التي تدل على المصالحة، والخيانة التي تعتبر زنا، والنقب الذي يدل على المكر، والرفس الذي يعير بالفقر، والضرب الذي يدل على الخير أو التغيير، والخدش الذي يدل على الطعن والكلام، والرضخ الذي يدل على عدم النوم والصلاة، والرجم الذي يدل على السب، والسب الذي يدل على القتل، والسخرية التي تدل على الغبن، والصفع الذي يدل على اتخاذ يد، والعداوة التي تدل على ظهور المودة، والغيبة التي تعود بمضرتها على صاحبها، والغيظ الذي يدل على اضطراب الأمر وذهاب المال، والغضب الذي يدل على التهاون بالدين أو القوة والولاية، والغالب في النوم الذي يدل على المغلوب في اليقظة، واللطم الذي يدل على الوعظ والنهي، والمقارعة التي تدل على عدم الظفر، والمصارعة التي تدل على الغلبة، والذبح الذي يدل على العقوق والظلم، والهدية التي تدل على الخطبة، واستراق السمع الذي يدل على الكذب والنميمة، والاستماع الذي يدل على الاستقالة أو العزل، والاختيار الذي يدل على الرياسة، وإخراج الرجل من داره الذي يدل على النجاة من الهموم، والبرهان الذي يدل على الخصومة والحجة، والدعاء الذي يدل على النجاة من الغم، والهاتف الذي يدل على البشارة أو النذارة، والكلام بلغات شتى الذي يدل على الملك العظيم، والمشاورة التي تدل على التوبة أو البدعة، والتدلي الذي يدل على الورع، والتعزية التي تدل على الأمن أو البشارة، وتغيير الاسم الذي يدل على العيب أو العز والشرف، والتزكية التي تدل على اكتساب الإثم، والتملق الذي يدل على المكروه أو الشرف، والتوديع الذي يدل على المفارقة أو المصالحة، والتواري الذي يدل على الولادة أو الفرار، والنورة التي تدل على القتل أو الفرج، والتنور الذي يدل على الفرج أو الدين، والتهاون الذي يدل على اختلال الدين أو الفقر، والتمطي الذي يدل على الملل أو الكسل، والحراسة التي تدل على المحنة أو الأمن، والحطب الذي يدل على النميمة، والحفر الذي يدل على المكر أو التعب، والحلف الذي يدل على الغرور أو الظفر، والدغدغة التي تدل على الحيلولة، والذرع الذي يدل على السفر، ورعي النجوم الذي يدل على الولاية، والرحمة التي تدل على قوة الدين أو النعمة، والسؤال الذي يدل على طلب العلم، والشغل الذي يدل على التزوج، والشفاعة التي تدل على الغش أو العز، والطلب الذي يدل على نيل المنى أو الهم، والعلو الذي يدل على الاستكبار أو الرفعة، والعفو الذي يدل على العمل المغفور، والعظم الذي يدل على الموت، والعمل الناقص الذي يدل على الإياس، والعقد الذي يدل على التجارة أو الصحة، والعدد الذي يدل على التسبيح أو العلم، والعجب الذي يدل على الظلم، وعتق العبد الذي يدل على الموت، والعجلة التي تدل على الندامة، والعتاب الذي يدل على المحبة، وغزل المرأة الذي يدل على قدوم الغائب أو السفر، وغسيل اليدين الذي يدل على قطع الصداقة أو النجاة، وفعل الخير الذي يدل على نيل المال، والفراسة التي تدل على الخير والأمن، والفتل الذي يدل على السفر، والقوة التي تدل على الدين أو الضعف، وكثرة العدد التي تدل على الرياسة أو الكثرة، وكلام الأعضاء الذي يدل على الافتقار، واللوم الذي يدل على التشوش أو البراءة، والبيعة التي تدل على الهدى أو النصرة، ونسج الثوب الذي يدل على السفر، والوعد الذي يدل على اللقاء أو الغش، والوحدة التي تدل على الذل أو العزل، ووزن المال الذي يدل على الغرامة، والإرضاع الذي يدل على الانغلاق أو الحبس، وتنفس الصعداء الذي يدل على الحزن، والبكاء الذي يدل على السرور، وخفقان القلب الذي يدل على ترك الأمر، والصبر الذي يدل على الرفعة، واجتماع الشمل الذي يدل على الزوال، والمعانقة التي تدل على المخالطة، والقبلة التي تدل على الظفر أو المودة، والعض الذي يدل على الكيد أو المحبة، والمص الذي يدل على أخذ المال، والقرص الذي يدل على الطمع، والنور الذي يدل على الهدى، والخراب الذي يدل على الضلالة.