فصل في رؤيا شقائق النعمان
ملخص
رؤية شقائق النعمان في الحلم تحمل عدة تأويلات تعتمد على السياق. قطفها يدل على الحنان، بينما رؤيتها مقطوعة تشير إلى المشقة أو النعمة. رؤية زهر العنبر تدل على السرور أو مصاحبة الأكابر. شمها يحمل ثناء حسن، وقلعها من الأرض يفارق الشخص ما نسب إليه.
فصل في رؤيا شقائق النعمان
شقائق النعمان
رؤيا شقائق النعمان، وهي الحنون، تؤول على ثلاثة أوجه:
1. من رأى أنه قطف حنونة فإن ذلك يدل على أنه يكون حنونًا.
2. من رأى شقائق مقطوعة أمامه على الأرض فإنها تؤول بالشقائق والمشقة، وربما تدل على النعمة لما في آخر اسمها من "النعمان". وقيل: من رآها في وقتها على ساقها فهو خير ومنفعة، وربما يدل على حصول ولد. ومن رآها مقطوفة فإنها تدل على هم وغم. وإن رأتها امرأة وقطفت منها شيئًا فإن ذلك يؤول بطلاق زوجها لها.
3. من رأى أنه قطف شيئًا من ذلك وأعطاه لمن هو في رقِّه فإن ذلك يؤول بإباقه (هربه).
4. من رأى أنه تناول من أحد باقة فإنه يحصل لصاحب الأرض ضرر بقدر ما قطفه.
زهر العنبر
أما زهر العنبر فإنه يؤول بالسرور. ومن رآه في وقته فإنه يدل على الأكابر، وربما يؤول بامرأة غنية جميلة. ومن رآه في مكان وهو يشمه فإنه يحصل له من الأكابر ثناء حسن، وربما يكون مصاحبة من نسب إليه ذلك من النسوة. ومن رأى أنه قلع ذلك من الأرض فإنه يفارق ما نسب إليه مما ذكر.