فصل في رؤيا قطاع الطريق وأهل الجرائم

ابن شاهين 2 مشاهدة

ملخص

رؤية قطاع الطريق وأهل الجرائم في المنام تعكس مواقف من الصراع والخيانة والمرض. رؤية قاطع الطريق يأخذ المال أو المتاع قد تشير إلى فوائد من شخص مكروه، أو مرض شديد يتبعه شفاء. رؤية اللصوص قد تدل على موت أو مرض شخص قريب، بينما الانتصار عليهم يشير إلى ضعف ثم نجاة. رؤية الجرائم تعكس ارتكاب المحرمات أو العودة إلى الله، مع تأكيد على كراهية رؤية الجريمة في اليقظة والمنام.

فصل في رؤيا قطاع الطريق وأهل الجرائم

قطاع الطريق وأهل الجرائم

رؤيا قطاع الطريق وأهل الجرائم

أما قاطع الطريق فإنه رجل شرير مخاصم مع الناس. فمن رأى أن قاطع الطريق أخذ ماله ونهب متاعه، فإنه يواصل رجلاً يعينه ويكرهه، ويحصل له منه فوائد جمة بقدر ما أخذ منه.

ومن رأى أن قطاع الطريق اجتمعوا ولكن لم يستطيعوا أن يأخذوا منه شيئاً، فإنه يدل على شدة مرض يعرض له بحيث أنه يشرف على الموت، وعاقبة أمره ترجع إلى الصحة والنجاة.

- أن قاطع الطريق قد سرق منه شيئاً، فإنه يدل على أن قاطع الطريق يكذب عليه في قوله ويخالفه.
- أن قاطعاً قد أخذ متاعه، فإنه يدل على حصول مصيبة له أو لبعض أحزابه.
- أنه قطع الطريق وأخذ متاعه أحد، فإنه يدل على أن صاحب المتاع ينكد عيش قاطع الطريق ويخاصمه ويعارضه في أمر يحصل له منه الضرر.
- أن أخذ متاعاً أو رأى أنه قطع الطريق، فإنه يمرض مرضاً شديداً ثم يعافى.
- جماعة ظهروا عليه وهم باغون، فإنه ينصر على أعدائه لقوله تعالى: "ثم بغى عليه لينصرنه الله".
- أنه صار قاطعاً باغياً، فإنه يؤول بظفر العدو عليه وحصول مصيبة لقوله تعالى: "إنما بغيكم على أنفسكم".

وقيل: من رأى لصاً دخل منزله وأصاب من ماله أو من متاعه فذهب، فإنه يموت إنسان هناك.

- لصاً دخل ولم يحمل شيئاً، فإنه يمرض فيه إنسان ويشرف على الموت ثم يبرأ.
- لصوصاً قطعوا عليه الطريق وذهبوا له بمال أو متاع كثيراً أو قليلاً، فإنه يصاب في إنسان يعز عليه بقدر ما ذهب به اللصوص. وإن لم يذهب له شيء وظفر هو باللصوص، فإنه يؤول بضعف إنسان عنده ثم ينجو. وإن لم يظفر بهم، فإن ذلك الضيف يشرف على الموت.
- أحداً من اللصوص يؤذن على منارة، فإنه يشتهر ويعلم حاله.

رؤيا أهل الجرائم

فإنها تؤول على أوجه:

- إما فعل كل شيء على حدته، فتقدم ذكر تعبير كل شيء فيما يناسب فصله وبابه في معان شتى.
- أحداً من أهل الجرائم في أمر مهمول، فإنه يرجع إلى الله. وإن رآه بضد ذلك، فتعبيره ضده، وربما كان كما رأى إذا كان المجرم معروفاً.
- أنه أجرم جريمة عظيمة، فإنه يؤول على أربعة أوجه: ارتكاب أمر محرم، وحصول أمر يخفى منه، ومبارزة، وعدم سلوكه الطريق المستقيم.

وقيل: أكره رؤيا الجريمة في اليقظة والمنام. اللهم اعصمنا من ذلك بلطفك وكرمك.

شارك هذا التفسير