فصل في رؤيا القيامة وأشراطها
ملخص
تفسير رؤيا القيامة وأشراطها يشير إلى العدل الإلهي، الفتن، التوبة، ظهور شخصيات ضالة، طاعون أو إنذارات، وحشر الناس للحساب. الرؤيا تعكس الفلاح والصلاح لأهل الصلاح، والهلاك لأهل الفساد.
فصل في رؤيا القيامة وأشراطها
القيامة وأشراطها
رؤيا القيامة وأشراطها من الأمور التي قد يراها الإنسان في منامه، وتؤول إلى معانٍ مختلفة حسب تفاصيل الرؤيا.
تفسير رؤيا القيامة
- من رأى أن القيامة قامت وبسط الله العدل بين الناس:
يؤول ذلك على أنه إن كان في أهل ذلك المكان مظلومون، فإن الله تعالى يسلط على ظالمهم الشدة والمضرة.
- إن رأى أهل ذلك المكان قائمين بين يدي الله تعالى وعلامة غضب الله تعالى وعذابه موجودة عليهم:
فلا يكون ذلك محمودًا.
تفسير أشراط القيامة
- من رأى من أشراط القيامة شيئاً مثل النفخ في الصور، أو طلوع الشمس من المغرب، أو خروج الدابة، أو نحو ذلك:
فإن تأويله فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون، وينبغي للرائي أن يتوب.
- رؤيا خروج الدجال:
تؤول برجل ذي بدعة وضلالة يظهر في الناس.
- النفخ في الصور:
يؤول بطاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غيره، أو قيامة تكون في البلد، أو سفر عام إلى الحج.
- الحشر ومجيء الله تعالى لفصل القضاء واجتماع الخلق للحساب:
يؤول بعدل من الله تعالى يكون في الناس بإمام عادل يقدم عليهم، أو يوم عظيم يراه الناس ويشهدونه.
تفسير أخذ الكتاب
- كأنه أخذ كتابه بيمينه:
فاز بالصلاح والثناء الجميل والعز.
- كأنه أخذ كتابه بشماله:
هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة.
الخلاصة
بالمجمل، فإن رؤيا القيامة تؤول في حق أهل الصلاح على أربعة أوجه:
الفلاح، والأفراح، والنجاح، والصلاح، وسعادة الخاتمة.
أما في حق أهل الفساد، فيكون بضد ذلك.