رؤيا جهنم نعوذ بالله منها

النابلسي 👁️ 1 مشاهدة

ملخص

الرؤيا بجهنم تحمل دلالات متعددة تعتمد على تفاصيل الرؤية. بشكل عام، تدل على ارتكاب الكبائر، الوقوع في هموم الدنيا، الشدة والمحنة، الفقر، الحزن، الحرمان من العبادات، اكتساب الإثم، مصاحبة أعداء الله، الذل، العقاب في الآخرة، الفضيحة، التوبة من المعاصي، زوال المنصب، الفقر بعد الغنى، الوحشة، الشدائد، السجن الدائم، الخزي، زوجة مشاغبة، كسب حرام، مجاورة أهل الفسق، المرض، الموت بسوء الخاتمة، خدمة سلطان جائر، علم بدعة، عمل غير مقبول، ولد من الزنى، دار البدعة والفسق، الظفر بالشهوات، ترك الصدق، التكذيب بيوم الدين، البخس في الكيل والميزان، الطغيان، النفاق، البدع في الدين، مشاركة الظالمين، التمسك بسنن الكافرين، التخلق بأخلاق المشركين والمستهزئين، مخالفة النبيين، الردة عن الدين، البخل، المعصية، إنكار ربوبية الله، المحبة لله ورسوله والمؤمنين، البعد عن النفاق، الإقلاع عن الذنوب، الغيرة في الدين، السلامة والأمن من النار، الذل، دخول الجنة، الزجر عن المعاصي، التيقظ لأمر الآخرة.

# رؤيا جهنم (نعوذ بالله منها)

## تفسير رؤية دخول جهنم
- من رأى في المنام أنه دخل جهنم، فإنه يرتكب الكبائر. فإن خرج منها من غير مكروه، وقع في هموم الدنيا.
- من رأى النار قد قربت، فإنه يقع في شدة ومحنة سلطان، لا ينجو منها، وتصيبه غرامة وخسران فاحش. وهو نذير له ليتوب ويرجع عما هو فيه.
- إن دخلها، فإنه يأتي الذنوب الكبائر والفواحش التي أوجب الله تعالى عليه بها الحد.
- إن دخلها وسل سيفاً، فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر.
- إن دخلها متبسماً، فإنه يفسق ويطغى ويعصي الله تعالى.
- إن أدخل النار، فيغويه الذي أدخله، ويحرضه على ارتكاب ذنب عظيم كالقتل أو الزنى.
- إن كان محبوساً في جهنم، فإنه لا يزال في الدنيا فقيراً محزوناً محروماً، لا يصلي ولا يصوم ولا يذكر الله تعالى.
- إن أكل من زقوم جهنم وحميمها وصديدها، فإنه يكتسب الإثم ويسفك الدم، وتشتد عليه أموره.
- إن كان أسود الوجه وأزرق العينين في جهنم، فإنه يصاحب عدو الله تعالى، فيذل ويسود وجهه عند الناس، ويعاقبه الله تعالى في الآخرة بظلمه.

## تفسيرات أخرى لرؤية جهنم
- رؤية جهنم في المنام عياناً، فليحذر من السلطان أو من غضب الرحمن.
- إن رأى كأنه دخل جهنم، فإنه يفتضح من كل ذنب لم يتب منه.
- إن رأى كأنه خرج من جهنم، فإنه يتوب من المعاصي.
- إن شرب من شرابها أو أكل من طعامها، لم يزل يرتكب المعاصي، أو يطلب علماً يصير ذلك العلم وبالاً عليه.
- جهنم في المنام تدل على زوال المنصب في الدنيا، وربما دلت على الفقر بعد الغنى، والوحشة بعد الأنس، والوقوع في الشدائد، والسجن الدائم، والخزي في الدنيا.
- إن دلت على الزوجة، كانت زوجة مشاغبة.
- إن دلت على المعيشة، كان كسبها حراماً.
- إن دلت على المسكن، كان مجاوراً لأهل الفسق والغفلة.
- إن دلت على المرض، كانت عاقبته الموت مع سوء الخاتمة.
- إن دلت على الخدمة، كانت مع ذي سلطان جائر.
- إن دلت على العلم، كان بدعة.
- إن دلت على العمل، كان عملاً غير مقبول.
- إن دلت على الولد، كان ولداً من الزنى.

## دلالات أخرى لدخول النار
- ربما دل دخول النار على ذي السؤال بعد الغنى.
- يدل على دار البدعة والفسق، وعلى الكنيسة والبيع وبيوت النار والحمام والمدبغة والمسلخ والفرن ما يوقد فيه النار لمصلحة.
- يدل دخولها على الظفر بالشهوات، وكذلك الحطمة.
- ربما كانت الحطمة لذي الهمز واللمز والجمع.
- جهنم للكفار والمنافقين.
- سقر تدل على ترك الصدق، والخوض فيما لا يعني، والتكذيب بيوم الدين.
- السعير للشياطين ولمن تخلق بأخلاقهم.
- الهاوية دالة على البخس في الكيل والميزان، أو لمن خفت موازينه ولم يثقلها بالعمل الصالح.
- الجحيم لمن طغى وآثر الحياة الدنيا.
- الدرك الأسفل لأرباب النفاق.

## تفاصيل أخرى
- إن أكل من زقومها أو شرب من غسلينها أو لدغته عقاربها أو نهشته حياتها أو تبدل جلده بجلود أهلها أو سحب على وجهه أو تردى من صعود على رأسه أو ضرب بمقامها أو نهرته زبانيتها، فذلك كله وما أشبهه دليل على البدع في الدين، ومشاركة الظالمين، والتمسك بسنن الكافرين، والتخلق بأخلاق المشركين والمستهزئين، ومخالفة النبيين وهجران المتقين، والردة عن الدين، والبخل بمال الله عن المستحقين، والمعصية لرب العالمين أو إنكار ربوبيته وقدرته وتشبيهه بخلقه سبحانه وتعالى.

## رؤية مالك خازن النار
- رؤية مالك خازن النار دالة لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئاً حسناً على المحبة لله تعالى ورسوله وللمؤمنين والسلطان، وعلى البعد من النفاق والإقلاع من الذنوب والمعاصي والهوى بعد الضلالة، وعلى الغيرة في الدين.
- إن رآه مقبلاً عليه، دل على سلامته وأمنه من ناره.
- إن رآه معرضاً عنه أو متغيراً عليه بوجهه، دل على وقوعه فيما يوجب ناره.

## خزنة جهنم
- خزنة جهنم هم الأمناء والحفظة والجنود والأعوان، وأصحاب الشرطة والأهل والأقارب.
- إن رأى أن مالكاً أخذ بناحيته وألقاه في النار، فإن رؤياه توجب له ذلاً.
- إن دخل النار وخرج منها، فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى، أو يصيب معصية ويتوب منها.
- إن رأى جوارحه تكلمه، فإنه دليل على الزجر عن المعاصي، والتيقظ لأمر الآخرة.

شارك هذا التفسير