القضاة والديوان
ملخص
تفسير الأحلام المتعلقة بالقضاة والديوان يعكس مجموعة واسعة من الدلالات اعتماداً على سياق الرؤيا. رؤية القاضي قد تشير إلى العدل أو الظلم، التغير في النعم، أو الحصول على أجر وثواب. الديوان يمثل مكان البلايا، والرؤى المتعلقة به قد تدل على الموت، المرض، أو تغيرات في الحياة. الرموز الأخرى مثل البوق، الطبال، الصناج، وغيرها تحمل دلالات مختلفة تتعلق بالحرب، الخصومة، السلطة، والصفات الشخصية. رؤية الجندي قد تشير إلى الغم أو الخسارة، أو العز والكرامة حسب السياق.
القضاة والديوان
القاضي
- من رأى كأنه ولي القضاء فعدل فيه:
- إن كان صاحب الرؤيا تاجراً، كان متعسفاً.
- وإن كان سوقياً، أوفى الكيل والوزن.
- وإن رأى أنه يقضي بين الناس ولا يحسن أن يقضي ويجور في قضائه ولا يعدل:
- فإنه إن كان والياً عُزل.
- وإن كان مسافراً، قُطع عليه الطريق.
- وإلا تغيرت نعم الله عليه ببلية يبتلى بها، كما يصدق القاضي ما يلفظ به من القول.
- قاضياً معروفاً:
- فهو بمنزلة الحكماء والعلماء.
- قاضياً معروفاً يجور في حكمه:
- فإن أهل ذلك الموضع يبخسون في موازينهم وينقصون مكاييلهم.
- إن تقدم رجل إلى القاضي فأنصفه:
- فإن صاحب الرؤيا ينتصف من خصم له.
- وإن كان مهموماً، فرج عنه.
- وإن جار القاضي في حكمه:
- فإنه إن كانت بينه وبين إنسان خصومة، فلا ينتصف منه.
- قاضياً وضع في الميزان فرجح:
- فإن له عند الله أجراً وثواباً.
- وإن شال الميزان، فإنه يدبر له في معصية.
- أن القاضي يزن فلوساً أو دراهم رديئة:
- فإنه يميل ويسمع شهادة الزور ويقضي بها.
- القاضي المجهول في النوم هو الله تعالى.
- ومن رأى أنه تحول قاضياً أو حكماً أو صالحاً أو عالماً:
- فإنه يصيب رفعة وذكراً حسناً وزهداً وعلماً.
- فإن لم يكن لذلك أهلاً، فإنه يبتلي بأمر باطل يقبل قوله فيما ابتلى به كما يقبل قول القاضي فيما يحكم به.
- وقيل من رأى وجه القاضي مستبشراً طلقاً:
- فإنه ينال بشراً وسروراً.
- موضع قاض نال فزعاً وخصومة.
- وقيل موضع الحكم والقضاة والمتكلمين والأحكام والمعلمين للسنن والشرائع والفرائض في الرؤيا:
- يدل على اضطراب وحزن وتلف مال كثير في جميع الناس.
- وعلى ظهور الأشياء الخفية.
- ويدل في المرض على البحران.
- مريض كأنه يقضي له:
- فإنه بحرانه يكون إلى خير ويبرأ.
- المريض كأنه يقضي عليه:
- فإنه يموت.
- ومن كان في خصومة فرأى كأنه قاعد في موضع الأحكام وأنه الحاكم:
- فإنه لا يغلب، وذلك أن الحاكم لا يحكم على نفسه لكن على غيره.
القهرمان
- رجل حافظ عالم، فإن يوسف كان يعمل القهرمية.
القاطع للمفاصل
- رجل يفرق بين الناس بالكلام والسوء.
البندار
- رجل ثقة تودع عنده الودائع.
الجهبذ
- رجل نحوي.
الحاسب في الديوان
- صاحب عذاب يؤذي الناس في معاملتهم ويشدد عليهم في المحاسبات.
البوق
- من رأى كأنه يضرب بالبوق:
- فإنه يغشي خيراً.
- وإذا سمع غيره يضربه، فإنه يدعى إلى حرب أو خصومة.
الطبال
- سلطان ذو هول.
الصناج
- رجل مشنع مشتغل بالدنيا.
صاحب البريد
- رجل يغدر بمن اعتمده.
صاحب الخبر
- إن كان شيخاً فهو من الكرام الكاتبين.
- وإن كان شاباً فهو رجل قتال.
صاحب الراية
- القاضي لأنه منظور إليه.
- كأنه عرض في الديوان وليس من أهله:
- فإنه يموت.
- كأن العارض غضبان عليه:
- فإنه قد ارتكب المعاصي.
- وإن رآه راضياً عنه دل على رضا الله عنه.
- كأنهم أرادوا أن يعرضوه فلم يفعلوا:
- فإنه يشرف على الموت ثم يسلم.
- والديوان موضع البلايا:
- وتغليقه تغليق أبواب البلايا.
- وفتحه فتح أبواب البلايا.
العريف
- صاحب بدعة.
العسس
- نذير لتارك الصلاة.
الأعوان
- إذا كانت عليهم ثياب بيض، فإنه بشارة.
- وإذا كانت ثيابهم سوداً فمرض أو حزن.
الغماز
- رجل حقود.
- أنه غماز، فإنه يفرح بأمر في ابتدائه ثم يحزن عند انتهائه.
الجلاد
- رجل سباب كثير الشتم.
السجان
- حفار القبور.
المنادي
- رجل يذيع الأسرار.
النقاط
- رجل كياد.
الوكيل
- رجل يكسب ذنوباً لنفسه.
الترسي
- سلطان قوي محرض الجيوش على أعدائهم.
الحمال
- رجل جاب.
الحمار
- رجل ينفذ الأمور ويمشيها.
الشيروان
- رجل حازم يدبر الأمور.
السائس
- رجل صاحب رأي وتدبير.
نخاس الدواب
- رجل يؤثر صحبة الأشراف على المال.
- كأنه يأكل ديوان السلطان:
- نال ولاية بلدة لقوله تعالى: "كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور".
- وقيل من رأى كأنه جندي:
- فإنه يصيبه غم أو خسران.
- وإن كان مريضاً مات.
- وقيل إذا رأى العبد كأنه جندي:
- أصاب عزاً وكرامة.
- كأنه أثبت اسمه في ديوان من غير أن يصير جندياً:
- فإنه يصيب كفاية في العيش من غير أذى ولا مشقة.