فصل في رؤيا مكة حرسها الله تعالى
ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة
ملخص
رؤية مكة والكعبة في المنام تدل على زيارة الكعبة، الحج، الخير، والنعمة. رؤية الشخص في مكة يعكس حالته الدينية والدنيوية، حيث يشير الاشتغال بالزهد والصلاح إلى الخير والمنفعة، بينما الاشتغال بالشر والفساد يدل على العكس. رؤية الكعبة تشير إلى الأمن والإيمان والإسلام، وقد تدل على زيارة الخليفة أو السلطان. الحج في المنام يدل على تكفير الذنوب وبلوغ المقصود. الأماكن المعروفة في مكة مثل الصفا وعرفات ومنى تحمل معاني الصفاء، تكفير الذنوب، وبلوغ المنى على التوالي.
# فصل في رؤيا مكة حرسها الله تعالى
## رؤيا مكة حرسها الله تعالى
من رأى أنه في مكة فإنه يزور الكعبة. ومن رأى أنه يتوجه إلى مكة بسبب التجارة لا الزيارة فإنه يكون حريصاً على حب الدنيا، وقيل زيادة رزق ونعمة. ومن رأى أنه في طريق مكة فإن الله تعالى يرزقه الحج. ومن رأى أنه في مكة وهو مشتغل بالزهد والصلاح والعبادة، فإنه يحصل له خير ومنفعة في دينه ودنياه. أما إذا كان مشتغلاً فيها بالشر والفساد، فإنه ضد ذلك.
## تفسيرات أخرى لرؤيا مكة
- إذا رأى أن مكة معمورة وكثيرة النعم، فإنه يحصل له خير ونعمة ومال. أما إذا كانت مكة ضد ذلك، فهو ضده.
- من رأى أنه في طريق مكة وكان مريضاً، فإن مرضه يطول، وربما يكون قريب الأجل ومآله إلى الجنة.
- من رأى أنه في حرم مكة، فإنه آمن من آفات الدنيا لقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} [العنكبوت: 67]. وربما يرزق الحج.
- من رأى أنه في الحرم ملكاً عادلاً، فإنه يشتهر اسمه بالمعروف والإحسان وفعل الخير. وإن كان ظالماً، فالعكس.
- من رأى الكعبة، فإنه ربما يرى الخليفة أو السلطان. وقيل: من رأى أن داره صارت كعبة والناس يزورونها، فإنه يلي أمراً يحتاج الناس إليه، وربما يكون إماماً لجماعة أو يرزق خيراً ونعمة.
- رؤية الكعبة تدل على الأمن والإيمان والإسلام. وإن رآها مريض، فإنه يعافى ويستجاب دعاؤه.
- من رأى أنه يمسح وجهه بالحجر الأسود أو يقبله، فإنه يصحب فاضلاً من أهل العلم ويكتسب منه فوائد.
- من رأى أنه تحت ميزاب الكعبة، فإنه يحج وتقضي حاجته أو يزور قبر المصطفى عليه الصلاة والسلام.
- من رأى أنه في مقام إبراهيم، فإنه يحج ويرجع سالماً.
- من رأى أنه على سطح الكعبة، فقد نبذ الإسلام بمعصيته.
- من رأى الكعبة من غير عمل منه في المناسك، فإنه متهاون في الدين.
- من رأى أنه طاف بالكعبة وعمل شيئاً من المناسك، فإنه صلاح في دينه ودنياه بقدر عمله في المناسك.
- من رأى أنه مستقبل الكعبة شاخص إليها، فهو مقبل على صلاح دينه ودنياه أو يخدم سلطاناً.
- من رأى أنه نقص من المناسك شيئاً على خلاف السنة، فإن ذلك حدث في دينه.
- من رأى الكعبة في داره، فإنه يكون ذا عز وجلال وحرمة أو ينكح امرأة جليلة القدر من أهل الخير والسداد.
- من رأى نقصاً في الكعبة، فهو عائد على الخليفة أو الإمام.
- من رأى أنه دخل البيت، فإنه آمن لقوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97].
## أوجه تأويل رؤيا الكعبة
بالمجمل، فإن رؤيا الكعبة تؤول على خمسة أوجه:
1. خليفة.
2. إمام كبير.
3. إيمان.
4. إسلام.
5. أمن للمؤمنين.
## تفسيرات أخرى متعلقة بالحج والأماكن المقدسة
- من رأى أنه عند الصفا، فإنه صفاء عيش.
- من رأى أنه واقف بعرفات، فإنه تكفير ذنوب وغفران من الله تعالى.
- من رأى أنه بوادي منى، فإنه يبلغ مناه، وإن كان مريضاً فإنه يشفى. وقيل إنه إقلاع عن ذنوب وحصول شفاء على الوجهين. وقال بعضهم في ذلك شعراً:
يا غادياً نحو الحجاز ولعلع ... عرج على وادي منى والأجرع
وانزل بأرض لا يخيب نزيلها ... فيها الشفاء لكل قلب موجع
- من رأى أنه بأحد الأماكن المعروفة هناك، فهو خير على كل حال.
- من رأى أنه حج وعاد من حجه، فإنه بلوغ مقصود وتكفير ذنوب وسلوك طريق مستقيم.
- من رأى أنه فعل شيئاً من المناسك، فهو خير على كل حال. وقيل إن الإحرام تجرد في العبادة أو خروج من ذنوب.
- من رأى أنه في ركب، فإنه يدل على حصول رحمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الجماعة رحمة".
- من رأى أنه حط مع الركب في محطة، فإنه حصول راحة.
- وإن رأى أن الركب رحل وهو مخلف عنه، فيؤول على ثلاثة أوجه: عظة واشتياق وبكاء.
- من رأى أنه في قافلة وهو يطلب شيئاً يجده، فلا خير فيه.
## تفسير الأماكن المعروفة
أما الأماكن المعروفة، فربما يفسر غالبها من اشتقاق اسمها، كالينبوع فإنه نبع خير، وخليص فإنه تخليص من الخلاص، وما أشبه ذلك.
## رؤيا مكة حرسها الله تعالى
من رأى أنه في مكة فإنه يزور الكعبة. ومن رأى أنه يتوجه إلى مكة بسبب التجارة لا الزيارة فإنه يكون حريصاً على حب الدنيا، وقيل زيادة رزق ونعمة. ومن رأى أنه في طريق مكة فإن الله تعالى يرزقه الحج. ومن رأى أنه في مكة وهو مشتغل بالزهد والصلاح والعبادة، فإنه يحصل له خير ومنفعة في دينه ودنياه. أما إذا كان مشتغلاً فيها بالشر والفساد، فإنه ضد ذلك.
## تفسيرات أخرى لرؤيا مكة
- إذا رأى أن مكة معمورة وكثيرة النعم، فإنه يحصل له خير ونعمة ومال. أما إذا كانت مكة ضد ذلك، فهو ضده.
- من رأى أنه في طريق مكة وكان مريضاً، فإن مرضه يطول، وربما يكون قريب الأجل ومآله إلى الجنة.
- من رأى أنه في حرم مكة، فإنه آمن من آفات الدنيا لقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} [العنكبوت: 67]. وربما يرزق الحج.
- من رأى أنه في الحرم ملكاً عادلاً، فإنه يشتهر اسمه بالمعروف والإحسان وفعل الخير. وإن كان ظالماً، فالعكس.
- من رأى الكعبة، فإنه ربما يرى الخليفة أو السلطان. وقيل: من رأى أن داره صارت كعبة والناس يزورونها، فإنه يلي أمراً يحتاج الناس إليه، وربما يكون إماماً لجماعة أو يرزق خيراً ونعمة.
- رؤية الكعبة تدل على الأمن والإيمان والإسلام. وإن رآها مريض، فإنه يعافى ويستجاب دعاؤه.
- من رأى أنه يمسح وجهه بالحجر الأسود أو يقبله، فإنه يصحب فاضلاً من أهل العلم ويكتسب منه فوائد.
- من رأى أنه تحت ميزاب الكعبة، فإنه يحج وتقضي حاجته أو يزور قبر المصطفى عليه الصلاة والسلام.
- من رأى أنه في مقام إبراهيم، فإنه يحج ويرجع سالماً.
- من رأى أنه على سطح الكعبة، فقد نبذ الإسلام بمعصيته.
- من رأى الكعبة من غير عمل منه في المناسك، فإنه متهاون في الدين.
- من رأى أنه طاف بالكعبة وعمل شيئاً من المناسك، فإنه صلاح في دينه ودنياه بقدر عمله في المناسك.
- من رأى أنه مستقبل الكعبة شاخص إليها، فهو مقبل على صلاح دينه ودنياه أو يخدم سلطاناً.
- من رأى أنه نقص من المناسك شيئاً على خلاف السنة، فإن ذلك حدث في دينه.
- من رأى الكعبة في داره، فإنه يكون ذا عز وجلال وحرمة أو ينكح امرأة جليلة القدر من أهل الخير والسداد.
- من رأى نقصاً في الكعبة، فهو عائد على الخليفة أو الإمام.
- من رأى أنه دخل البيت، فإنه آمن لقوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97].
## أوجه تأويل رؤيا الكعبة
بالمجمل، فإن رؤيا الكعبة تؤول على خمسة أوجه:
1. خليفة.
2. إمام كبير.
3. إيمان.
4. إسلام.
5. أمن للمؤمنين.
## تفسيرات أخرى متعلقة بالحج والأماكن المقدسة
- من رأى أنه عند الصفا، فإنه صفاء عيش.
- من رأى أنه واقف بعرفات، فإنه تكفير ذنوب وغفران من الله تعالى.
- من رأى أنه بوادي منى، فإنه يبلغ مناه، وإن كان مريضاً فإنه يشفى. وقيل إنه إقلاع عن ذنوب وحصول شفاء على الوجهين. وقال بعضهم في ذلك شعراً:
يا غادياً نحو الحجاز ولعلع ... عرج على وادي منى والأجرع
وانزل بأرض لا يخيب نزيلها ... فيها الشفاء لكل قلب موجع
- من رأى أنه بأحد الأماكن المعروفة هناك، فهو خير على كل حال.
- من رأى أنه حج وعاد من حجه، فإنه بلوغ مقصود وتكفير ذنوب وسلوك طريق مستقيم.
- من رأى أنه فعل شيئاً من المناسك، فهو خير على كل حال. وقيل إن الإحرام تجرد في العبادة أو خروج من ذنوب.
- من رأى أنه في ركب، فإنه يدل على حصول رحمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الجماعة رحمة".
- من رأى أنه حط مع الركب في محطة، فإنه حصول راحة.
- وإن رأى أن الركب رحل وهو مخلف عنه، فيؤول على ثلاثة أوجه: عظة واشتياق وبكاء.
- من رأى أنه في قافلة وهو يطلب شيئاً يجده، فلا خير فيه.
## تفسير الأماكن المعروفة
أما الأماكن المعروفة، فربما يفسر غالبها من اشتقاق اسمها، كالينبوع فإنه نبع خير، وخليص فإنه تخليص من الخلاص، وما أشبه ذلك.