فصل في رؤيا النصارى

ابن شاهين 1 مشاهدة

ملخص

رؤيا النصارى تدل على الضلالة والبدعة أو النصرة على الخصوم. رؤيا الفرنج تشير إلى الفرج والنصرة أو الطغيان والبدع. رؤيا الراهب تعني الابتداع والفرط في البدعة أو الخشوع والخوف من الله، وقد تدل على المكر والخداع.

فصل في رؤيا النصارى

رؤيا النصارى

أما النصارى فإنها تؤول على أوجه:

- من رأى أنه صار نصرانياً، فإنه يدل على كونه في الضلالة وطريق البدعة، وعدم اعتقاده في دين الإسلام.
- من رأى نصرانياً، فإنه يظفر على خصمه إن كان له مع أحد خصومة، لأن النصراني مشتق من النصرة.
- من رأى نصرانياً صار مسلماً، فإنه يسلم سريعاً أو يموت عاجلاً.
- من رأى قيامه وقعوده مع النصارى، فإنه يكون محباً لهم ويميل إليهم كل الميل.
- وقيل: من رأى نصرانياً وكان في حرب، فإنه ينتصر.
- من رأى نصرانياً قد تغير عن ملته إلى ملة أخرى، فإنه يؤول بعدم سلوكه في طريق ملته كما ينبغي.
- من رأى نصرانياً فعل شيئاً لا يجوز في ملة الإسلام، مثل صعوده منارة أو منبراً أو ما أشبه ذلك، فإنه يدل على حصول مصيبة له، وتولية من ليس له دين في هذا المكان حاكماً، وظهور بدعة هناك، واستحقار أهله بدين الإسلام.
- من رأى نصرانياً دخل الحرم، فإنه يسلم ويأمن مما يخاف ويحذر.
- من رأى كأنه صار نصرانياً، فإنه يرث خاله أو خالته إن كان من أهل الصلاح، وإن كان من أهل الفساد، فإنه يؤول بكفره بنعم الله تعالى، وربما يصفه بما هو عنه متنزه متقدس.
- وقيل: من رأى أنه صار نصرانياً وقدامه ما يؤكل ولم يأكل منه، فإنه يدل على أنه مرتكب فواحش غير راض بقسمة الله له.

الفرنج

- أما الفرنج، فإنهم يؤولون بالفرج والنصرة أيضاً لمن رآهم.
- من رأى أنه صار إفرنجياً، فإنه يرتكب البدع ويزيد في طغيانه، لأنهم من أهل الحرب والطغيان والجهل.

الأرمن

- الأرمن فتعبيرهم في جميع أحوالهم كما تقدم في النصارى، ولكن فيهم زيادة لمن رأى أنه صار أرمينياً بسوء الخلق.

الرهبان

- من رأى أنه صار راهباً، فإنه مبتدع مفرط في بدعته، لقوله تعالى: "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم" الآية. وربما دلت رؤياه على ارتكاب ما لا يجوز له واستمراره عليه.
- من رأى أنه صار راهباً وكان من الثقات، فإنه يؤول بكثرة الخشوع والخوف من الله تعالى، لقوله عز وجل: "واضمم إليك جناحك من الرهب" وهو الخوف.
- وقيل: رؤيا الراهب تؤول برجل مكار خداع مبتدع.

الكلمات المفتاحية

شارك هذا التفسير