فصل في رؤيا المجلدات

ابن شاهين 2 مشاهدة

ملخص

تفسير رؤيا المجلدات يختلف باختلاف نوع المجلدات التي يراها الشخص في الحلم. رؤية مجلدات تفسير القرآن تشير إلى استقامة الأمور، ومجلدات الفقه تدل على السير في طريق الخير، ومجلدات الأخبار تشير إلى القرب من الملوك. قراءة مجلدات الأصول قد تؤدي إلى جدال وملامة، بينما قراءة مجلدات التسبيح والتهليل تدل على طلب الآخرة. رؤية مجلدات الدعوات تشير إلى استجابة الدعاء، ومجلدات القصص تدل على الحرص على المواعظ. قراءة مجلدات الحكمة تدل على الذكاء، ومجلدات النحو والأدب تشير إلى طلب الشهرة. رؤية مجلدات الطب تدل على الإصلاح، ومجلدات الطبائع تشير إلى العلم بأمور الدنيا. قراءة مجلدات النجوم لا فائدة منها، بينما قراءة الشعر قد تؤدي إلى الملامة. رؤية مجلدات التعبير تشير إلى وصول حديث من شخص جليل، ومجلدات الهندسة تدل على الشهرة بدون فائدة دينية. قراءة مجلدات القسمة والمساحة تشير إلى سفر بلا فائدة، ومجلدات الحساب تدل على الهم. رؤية مجلدات النوادر والمضاحك تشير إلى فعل قبيح، ومجلدات عيوب الناس تدل على الغيبة. رؤية التوراة والإنجيل والصحف والزبور لها تفسيرات مختلفة تشير إلى الخير أو النفاق أو الحصول على الميراث.

فصل في رؤيا المجلدات

رؤيا المجلدات

من رأى من المجلدات تفسير القرآن بيده فإن أموره تستقيم. وإن رأى أنه يطالع فيه فإنه يحل المشكلات.

مجلدات الفقه


من رأى مجلدات الفقه فإنه يكون سالكاً طريق الخير، وإن قرأها فإنه يكون متبعاً للأوامر مجتنباً للنواهي مختاراً للصواب.

مجلدات الأخبار


من رأى مجلدات الأخبار أو قرأها فإنه يكون مقرباً عند الملوك ومقبول الرأي.

مجلدات الأصول


من رأى مجلدات الأصول فإنه يبحث عن الأشياء الغامضة. فإن قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بما لا يحصل له فائدة، وربما يحصل بينه وبين أقوام جدال، وربما أدى ذلك إلى ملامة، وربما يكون قصور فهم عما هو طالب حقيقة وعدم إدراك ذلك، وقد يكون ارتكاب أمر نهي عنه.

مجلدات الكلام


من رأى مجلدات الكلام في باب التوحيد أو المنطق أو البيان أو ما يناسب ذلك أو قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بأمور عجيبة، وربما لا يفيد من ذلك شيء لدينه.

مجلدات فضائل التسبيح والتهليل


من رأى مجلدات فضائل التسبيح والتهليل أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون طلق اللسان بالخيرات والصلاح محموداً في أفعاله متجنباً للدنيا طالباً للآخرة.

مجلدات الدعوات والخطب


من رأى مجلدات الدعوات أو الخطب أو قرأ منها شيئاً فإن الله تعالى يستجيب دعاءه ويبلغه مأمنه.

مجلدات القصص


من رأى مجلدات القصص أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون حريصاً على مواعظها راغباً في استماعها.

مجلدات قصص الملوك


من رأى مجلدات قصص الملوك أو قرأ منها شيئاً يلومه الناس في أفعاله.

مجلدات الحكمة


من رأى مجلدات الحكمة أو قرأ شيئاً منها فإنه يدل على قراءة القرآن من المصحف، وقيل يكون ذكياً ذا فهم وكلام غريب.

مجلدات النحو والأدب


من رأى مجلدات النحو والأدب أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون حريصاً على الدنيا وأشغالها ويطلب الشهرة والثناء في الخلق.

مجلدات الرسائل


من رأى مجلدات الرسائل أو قرأ منها شيئاً فإنه يصير كاتباً عند الملوك والأكابر.

مجلدات الطب


من رأى مجلدات الطب أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون رئيساً في مهماته مصلحاً للأمور الفاسدة.

مجلدات الطبائع


من رأى مجلدات الطبائع أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون عالماً بأمور الدنيا.

مجلدات النجوم


من رأى مجلدات النجوم أو قرأ منها شيئاً فإنه صلاح اشتغال دنياه ولا ينتفع منه ولا من غيره.

مجلدات الشعر


من رأى مجلدات الشعر أو قرأ منها شيئاً، فإن كان مدحاً أو غزلاً فإنه يشتغل بفعل يحصل له بذلك من الناس الملامة والطعن وليس له مصلحة منه في دينه ودنياه، وإن كان شعراً فيه فضائل وتوحيد وهو يقرأ يصادف خيراً وفائدة.

مجلدات التعبير


من رأى مجلدات التعبير أو قرأ منها شيئاً فإنه يصل إليه حديث من شخص جليل القدر ويحصل له من ذلك الحديث امتنان وخير وشرف لقوله عز وجل: "وعلمتني من تأويل الأحاديث".

مجلدات الهندسة


من رأى مجلدات الهندسة أو قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بعلم يشتهر في الناس به وليس لدينه من ذلك منفعة ويكون كثير الأفكار.

مجلدات القسمة والمساحة


من رأى مجلدات القسمة والمساحة أو قرأ منها شيئاً فإنه يسافر سفراً بلا منفعة.

مجلدات الحساب


من رأى مجلدات الحساب أو قرأ منها شيئاً يكون مهموماً مغموماً في طلب الدنيا.

مجلدات النوادر والمضاحك


من رأى مجلدات النوادر والمضاحك أو قرأ منها شيئاً فإنه يصدر منه فعل قبيح فضيح.

مجلدات عيوب الناس وهجوهم


من رأى مجلدات عيوب الناس وهجوهم وما لا منفعة فيه أو قرأ منها شيئاً فإنه يغتابه الخلق ويشتهر بينهم بالسيرة الذميمة.

رؤيا المجلدات العامة


وقيل رؤيا المجلدات إذا لم تفتح ولم يعلم ما فيها فهو حصول منفعة، وإن كان تعبيرها على ما تقدم. وقيل رؤيا المجلدات ما لم يحدث بها حادث منكر في اليقظة فهو خير على كل حال، وإن حصل ما ينكر فليس بمحمود.

جمع المجلدات


أنه يجمع مجلدات كثيرة فإنه يحيط بعلوم شتى فإن قرأها كانت إحاطته عن أصل وحقيقة، وإن لم يقرأها فضد ذلك.

تجليد الكتاب


أنه يجلد كتاباً فإنه يحسن إلى رجل فاضل، وكذلك الحبك.

قراءة التوراة


أنه يقرأ التوراة فإنه يؤول بالخصومة ولكنه يظفر بالحق ويحصل له مراده. أنه أحداً يعلمه قراءة التوراة فإنه يدل على حصول الخير، وقيل إن التوراة تؤول بالكبير القديم الهجرة الفاضل. أنه يقرأ التوراة من حفظه لا من كتاب فإنه يظفر بحاجته بعد مخاصمة.

قراءة الإنجيل


أنه يقرأ الإنجيل من الكتاب فإنه يحصل له منفعة من قبل النصارى ومن قرأ من غير كتاب فإنه ينخدع بالباطل عن الحق ويكون محباً للنصارى.

قراءة صحف إبراهيم وموسى


أنه يقرأ صحف إبراهيم أو صحف موسى فإنه يدله أحد على طريق الصواب ويمنعه عن طريق الخطأ، خصوصاً إذا قرأ من الكتاب. أنه يقرأ الصحف عن ظهر القلب فإنه يدل على معيشته بين الناس بالنفاق.

رؤيا الزبور


ورؤيا الزبور تؤول بالخير، فمن رأى أنه يقرأ الزبور من الكتاب فإنه يختار الفعل الحسن. أنه يقرأ عن ظهر القلب فإنه يدل على نفاقه وريائه في الأفعال. أنه يقرأ صحيفة من صحف أحد من الأنبياء فهو خير.

كتابة الصحيفة


أنه يكتب صحيفة أو ينظر فيها ولا يحسن قراءتها فإنه يصيب ميراثاً لقوله تعالى: "إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى". أنه يقرأ وجه صحيفة أصاب ميراثاً، وإن قرأ ظهرها فإنه يجتمع عليه دين لقوله تعالى: "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً". فإن رأى نفسه حاذقة من قراءة ذلك نال ولاية ومالاً فإن رأت ذلك إمرأة فإنها تكسب جملة في معاشها.

آية من كتب الله المنزلة


آية من كتب الله المنزلة مكتوبة على قميصه فإنه يدل على أنه معتصم بأي كتاب هي منه في جميع أحواله، وإذا رأى أحداً من أهل الذمة وفي يده مصحف أو كتاب غريب فإنه يقع في شدة.