فصل في رؤيا الكفار والمشركون
ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة
ملخص
تفسير رؤية الكفار والمشركين في المنام يشير إلى عدة أوجه، منها مواجهة أعداء أو هموم شديدة، ويمكن أن تدل على اكتساب ذنوب أو ميل إلى الكفر. رؤية تحول الكافر إلى الإسلام قد تعني الاعتراف بالنعمة أو قرب الأجل، بينما رؤية المشرك يصلي أو يشكر الله قد تدل على هدايته للإسلام. الرائي المستور الحال قد يدل على طلب العلم والظفر على الأعداء، بينما غير المستور قد يصاحب أصحاب المذاهب الفاسدة.
# فصل في رؤيا الكفار والمشركون
## الكفار والمشركون
أما الكفار والمشركون فإنهم يؤولون على أوجه:
- من رأى الكفار دخلوا عليه في منزله وقصدوا محاربته، فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين له سوءاً، أو يكون مبلغهم منه بقدر ركضهم في منزله.
- من رأى أحداً من الكفار أسره، فإنه يصيب هماً شديداً.
- إن كان رهينة عندهم أو رهن نفسه، فإنه قد اكتسب ذنوباً كثيرة وهو بها مرتهن.
- إن كان كافراً ثم دخل في الإسلام، فإنه يؤول على وجهين:
- اعترافه بالنعمة بعد الكفر بها.
- قرب أجله ويصير إلى الحق.
- إن صار كافراً، فإنه يدل على ميله إلى الكفر.
- وقيل: من رأى أن مشركاً صار مسلماً وتكلم في باب الموت، فإنه يدل على موته على دين الإسلام.
- وإن كان كلامه مخالفاً للدين وطريق الشرع، فإنه لا يسلم.
- وإن أسلم، فإنه لا يكون ثابتاً في الإسلام.
- إن رأى مشركاً دخل الجنة، أو صلى نحو القبلة، أو شكر الله تعالى، أو دخل في حصن، أو صار قلبه واسعاً، فإنه يدل على إسلامه.
- لقوله تعالى: **"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام"**.
- إن كان الرائي مستور الحال، فإنه يدل على طلب العلم والظفر على أعدائه.
- وإن لم يكن مستور الحال، فإنه يصاحب أرباب المذاهب الفاسدة.
## الكفار والمشركون
أما الكفار والمشركون فإنهم يؤولون على أوجه:
- من رأى الكفار دخلوا عليه في منزله وقصدوا محاربته، فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين له سوءاً، أو يكون مبلغهم منه بقدر ركضهم في منزله.
- من رأى أحداً من الكفار أسره، فإنه يصيب هماً شديداً.
- إن كان رهينة عندهم أو رهن نفسه، فإنه قد اكتسب ذنوباً كثيرة وهو بها مرتهن.
- إن كان كافراً ثم دخل في الإسلام، فإنه يؤول على وجهين:
- اعترافه بالنعمة بعد الكفر بها.
- قرب أجله ويصير إلى الحق.
- إن صار كافراً، فإنه يدل على ميله إلى الكفر.
- وقيل: من رأى أن مشركاً صار مسلماً وتكلم في باب الموت، فإنه يدل على موته على دين الإسلام.
- وإن كان كلامه مخالفاً للدين وطريق الشرع، فإنه لا يسلم.
- وإن أسلم، فإنه لا يكون ثابتاً في الإسلام.
- إن رأى مشركاً دخل الجنة، أو صلى نحو القبلة، أو شكر الله تعالى، أو دخل في حصن، أو صار قلبه واسعاً، فإنه يدل على إسلامه.
- لقوله تعالى: **"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام"**.
- إن كان الرائي مستور الحال، فإنه يدل على طلب العلم والظفر على أعدائه.
- وإن لم يكن مستور الحال، فإنه يصاحب أرباب المذاهب الفاسدة.