فصل في رؤيا القيامة وأشراطها

ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة

ملخص

تفسير رؤيا القيامة وأشراطها يشير إلى العدل الإلهي، الفتن، التوبة، ظهور شخصيات ضالة، طاعون أو إنذارات، وحشر الناس للحساب. الرؤيا تعكس الفلاح والصلاح لأهل الصلاح، والهلاك لأهل الفساد.

# فصل في رؤيا القيامة وأشراطها

## القيامة وأشراطها

رؤيا القيامة وأشراطها من الأمور التي قد يراها الإنسان في منامه، وتؤول إلى معانٍ مختلفة حسب تفاصيل الرؤيا.

### تفسير رؤيا القيامة

- **من رأى أن القيامة قامت وبسط الله العدل بين الناس**:
يؤول ذلك على أنه إن كان في أهل ذلك المكان مظلومون، فإن الله تعالى يسلط على ظالمهم الشدة والمضرة.

- **إن رأى أهل ذلك المكان قائمين بين يدي الله تعالى وعلامة غضب الله تعالى وعذابه موجودة عليهم**:
فلا يكون ذلك محمودًا.

### تفسير أشراط القيامة

- **من رأى من أشراط القيامة شيئاً مثل النفخ في الصور، أو طلوع الشمس من المغرب، أو خروج الدابة، أو نحو ذلك**:
فإن تأويله فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون، وينبغي للرائي أن يتوب.

- **رؤيا خروج الدجال**:
تؤول برجل ذي بدعة وضلالة يظهر في الناس.

- **النفخ في الصور**:
يؤول بطاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غيره، أو قيامة تكون في البلد، أو سفر عام إلى الحج.

- **الحشر ومجيء الله تعالى لفصل القضاء واجتماع الخلق للحساب**:
يؤول بعدل من الله تعالى يكون في الناس بإمام عادل يقدم عليهم، أو يوم عظيم يراه الناس ويشهدونه.

### تفسير أخذ الكتاب

- **كأنه أخذ كتابه بيمينه**:
فاز بالصلاح والثناء الجميل والعز.

- **كأنه أخذ كتابه بشماله**:
هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة.

### الخلاصة

بالمجمل، فإن رؤيا القيامة تؤول في حق أهل الصلاح على أربعة أوجه:
الفلاح، والأفراح، والنجاح، والصلاح، وسعادة الخاتمة.
أما في حق أهل الفساد، فيكون بضد ذلك.

الكلمات المفتاحية