فصل في رؤيا العلماء
ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة
ملخص
رؤية الشخص يصبح عالماً وهو جاهل في الأصل تدل على حقارته في أعين الناس، بينما رؤية العالم نفسه تدل على الشرف وعلو القدر. رؤية الحصول على ما ينكر في اليقظة تدل على استهزاء الناس به. رؤية العالم بشكل إيجابي تدل على الخير والمنفعة. بشكل عام، رؤيا العالم تدل على علو القدر والعز والجاه والقبول والولاية.
# فصل في رؤيا العلماء
## رؤيا العلماء
من رأى أنه صار عالماً وهو في الأصل جاهلاً، ورأى أن الناس يقبلون قوله ويتبعون كلامه، فإن ذلك يدل على حقارته في أعين الناس وذكره في أفواههم بما لا يليق. وأما إذا كان عالماً ورأى ذلك، فإنه يدل على الشرف وعلو القدر.
ومن رأى أنه قد حصل له ما ينكر في اليقظة، فإن ذلك يدل على استهزائهم به.
ومن رأى عالماً قربه أو أجلسه أو كلمه كلاماً يستفاد منه، فإنه يؤول بحصول خير ومنفعة.
ومن رأى عالماً والناس يشتغلون عليه ويستفيدون منه، فإنه معدن تقصده الناس ويحصل منه منفعة.
وبالمجمل، فإن رؤيا العالم تؤول على أربعة أوجه:
1. علو قدر
2. عز
3. جاه
4. قبول وولاية
## رؤيا العلماء
من رأى أنه صار عالماً وهو في الأصل جاهلاً، ورأى أن الناس يقبلون قوله ويتبعون كلامه، فإن ذلك يدل على حقارته في أعين الناس وذكره في أفواههم بما لا يليق. وأما إذا كان عالماً ورأى ذلك، فإنه يدل على الشرف وعلو القدر.
ومن رأى أنه قد حصل له ما ينكر في اليقظة، فإن ذلك يدل على استهزائهم به.
ومن رأى عالماً قربه أو أجلسه أو كلمه كلاماً يستفاد منه، فإنه يؤول بحصول خير ومنفعة.
ومن رأى عالماً والناس يشتغلون عليه ويستفيدون منه، فإنه معدن تقصده الناس ويحصل منه منفعة.
وبالمجمل، فإن رؤيا العالم تؤول على أربعة أوجه:
1. علو قدر
2. عز
3. جاه
4. قبول وولاية