فصل في رؤيا الخطبة

ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة

ملخص

رؤيا الخطبة تعكس حال الرائي ووضعه الاجتماعي والمالي. إذا كان الرائي أهلاً للخطبة، فهي تدل على علو شأنه وقدره. أما إذا لم يكن أهلاً، فقد تشير إلى صعوبات مثل تعذر العودة من السفر، الفقر، المرض، أو الحقارة. الخطبة قد تدل على تغييرات في الحياة مثل الإسلام للذمي، عدل السلطان، أو فضائح للمرأة. إتمام الخطبة يدل على ثبات في المنصب، بينما عدم إتمامها قد يشير إلى صعوبات أو عزل عن الوظيفة. التكلم بخلاف الشريعة يدل على فضائح.

# فصل في رؤيا الخطبة

## رؤيا الخطبة

من رأى أنه يخطب على المنبر وهو أهل لذلك، فيحصل له علو وقدر وعز وجاه. وإن لم يكن أهلاً لذلك، فعلى النحو التالي:

- **إن كان في السفر**: يتعذر رجوعه بالسلامة.
- **إن كان غنياً**: يفتقر.
- **إن كان فقيراً**: أصابه مرض وبلاء وشدة.
- **إن كان جاهلاً**: فحقارة في أعين الناس.
- **إن كان من أهل الذمة**: فيدل على إسلامه أو قرب أجله.
- **إن كان سلطاناً مصلحاً**: فيدل على عدله وإنصافه.
- **إن كان مفسداً**: فيتوب الله عليه.
- **إن كان امرأة**: فيفتضح زوجها، وقيل يشتهر على رؤوس الأشهاد بكلام لا خير فيه، وقيل إنها تتزوج، وربما تطلق أو تأتي بولد من الزنا، وعلى كل حال لا خير فيه.

## ومن رأى أنه يخطب

- **وكان أميراً أو عالماً أو صاحب وظيفة وأتم خطبته**: فإنه ثبوت في رياسته ومنصبه وإتمام لقضاء حوائجه.
- **وإن لم يتم خطبته**: فالأمر الذي يطلبه يتعذر عليه، وربما يعزل عن وظيفته ومنصبه.
- **أن يتكلم بكلام يخالف الشريعة**: فإنه يشتهر بالفضائح، فيستغفر الله من ذلك.
- **أن الخطيب عزل عن خطابته أو بدل بغيره أو حدث له حادث**: فتعبير ذلك في ملك ذلك المكان.