فصل في رؤيا الحلي والأساور
ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة
ملخص
تفسير الأحلام المتعلقة بالحلي والأساور يختلف حسب المادة المصنوعة منها (ذهب أو فضة) وحسب السياق. الذهب غالبًا ما يؤول بالهم أو الحزن، بينما الفضة تدل على النعمة أو الخير. الأساور من الذهب قد تشير إلى ضيق أو مكروه، بينما الأساور من الفضة قد تدل على حصول نعمة بمشقة أو خادم أو ولد. رؤيا الحلي للنسوة تدل على عيشة حسنة ووفاء الزوج، وللرجال قد تؤول بحصول معاش وكسب. بشكل عام، رؤيا السوار تؤول إلى خمسة أوجه: رياسة، حكمة، مكر، غم، وولد أو أخ.
# فصل في رؤيا الحلي والأساور
## الحلي والأساور
### رؤيا الحلي والأساور
- من رأى أنه أصاب ذهباً معمولاً شبه آنية أو غيرها، فإنه يصيبه هم يمكث.
- ومن رأى أنه أصاب شيئاً من الأواني محزوماً في أحمال، فلا بأس به لكونه لم يعاين لون الذهب.
- من رأى أنه شرب من ذهب أو نحو ذلك، فإنها تؤول بامرأة قليلة الدين. ولا بأس بآنية الفضة، وقيل: الأواني من الفضة والذهب تؤول بالنسوة، والفضة منها جيدة، والذهب منها ضد ذلك.
- الملاحة سواء كانت من ذهب أو فضة، فإنها تؤول بامرأة مليحة، وربما كانت الفضة أميز.
### الحلي
- الحلي على أنواع، وسيأتي تعبير كل شيء على حدة.
### الأساور
- الأساور تؤول للنسوة بالزواج، وللرجال بالحزن.
- من رأى أن ملكاً أعطاه سواراً، فإنه يحصل له ولد، أو يرزق لأخيه.
- من رأى في يده سوارين من ذهب، فإنه يصيب ضيقاً فيما في يده ومكروهاً فيما يملكه.
- من رأى في يده سواراً من ذهب، فإنه يؤول بحصول ميراث، وربما كان لأهل الصلاح زيادة في طاعته وخيراته، لقوله تعالى: "يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ".
- وقيل: رؤيا السوارين الذهب إذا وضعا في اليدين وكبرا عليه، فإنهما يؤولان بحصول هم، وقيل بأناس كذابين، لما ورد في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِخَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبَرَا عَلَيَّ وَأَهْمَانِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا: صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ".
- من رأى في يديه سوارين من فضة، فإنه يدل على حصول نعمة بمشقة.
- من رأى عليه سوارين من فضة، فإنه يصيبه ضيق فيما في يده ومكروه يتحسر منه، ولكنه أخف من الذهب. والملوى أشد من المبسوط، والمجوف خير من الصامت.
- وقيل: رؤيا السوار من الفضة تدل على حصول خادم أو ولد.
- من رأى أن ملكاً في يديه سواراً، فإنه يؤول بظهور أمر قبيح على يديه في ذكر جميل.
- وإن كانت الأساور من معدن من المعادن أو شيء من النباتات، فإنه يؤول لكل منها على ما يظهر في أصول التعبير لذلك المعدن.
- وقيل: رؤيا السوار من حيث الجملة، من أي معدن كان، تؤول للنسوة بالرجال المنسوبة في الخاصة إلى ذلك المعدن، وللرجال بنسوة كذلك.
### أوجه تأويل رؤيا السوار
- وبالمجمل، فإن رؤيا السوار تؤول على خمسة أوجه: رياسة، وحكمة، ومكر، وغم، وولد أو أخ.
### رؤيا الحلي
- من رأى أنه يلبس شيئاً من الحلي أو حمله، فإن كان من فضة منقوشة، فإنه حصول نعمة، والساذج دون ذلك، والمطلية لا بأس بها. وإن كانت مخرقة، كانت أجود. وربما كان الحلي من الذهب المنقوش المخرق أفضل من غيره.
- جميع الحلي للنسوة عيشة حسنة ووفاء الزوج لها.
- وقيل: رؤيا الحلي للرجال تؤول بحصول معاش وكسب.
- من رأى شيئاً معمولاً من فضة أو ذهب، فإن عرف نوعه، كان تأويله فيما يكون ذلك النوع في أصل التعبير. وإن لم يعرف نوعه، فالذهب هم، والفضة خير.
## الحلي والأساور
### رؤيا الحلي والأساور
- من رأى أنه أصاب ذهباً معمولاً شبه آنية أو غيرها، فإنه يصيبه هم يمكث.
- ومن رأى أنه أصاب شيئاً من الأواني محزوماً في أحمال، فلا بأس به لكونه لم يعاين لون الذهب.
- من رأى أنه شرب من ذهب أو نحو ذلك، فإنها تؤول بامرأة قليلة الدين. ولا بأس بآنية الفضة، وقيل: الأواني من الفضة والذهب تؤول بالنسوة، والفضة منها جيدة، والذهب منها ضد ذلك.
- الملاحة سواء كانت من ذهب أو فضة، فإنها تؤول بامرأة مليحة، وربما كانت الفضة أميز.
### الحلي
- الحلي على أنواع، وسيأتي تعبير كل شيء على حدة.
### الأساور
- الأساور تؤول للنسوة بالزواج، وللرجال بالحزن.
- من رأى أن ملكاً أعطاه سواراً، فإنه يحصل له ولد، أو يرزق لأخيه.
- من رأى في يده سوارين من ذهب، فإنه يصيب ضيقاً فيما في يده ومكروهاً فيما يملكه.
- من رأى في يده سواراً من ذهب، فإنه يؤول بحصول ميراث، وربما كان لأهل الصلاح زيادة في طاعته وخيراته، لقوله تعالى: "يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ".
- وقيل: رؤيا السوارين الذهب إذا وضعا في اليدين وكبرا عليه، فإنهما يؤولان بحصول هم، وقيل بأناس كذابين، لما ورد في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِخَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبَرَا عَلَيَّ وَأَهْمَانِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا: صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ".
- من رأى في يديه سوارين من فضة، فإنه يدل على حصول نعمة بمشقة.
- من رأى عليه سوارين من فضة، فإنه يصيبه ضيق فيما في يده ومكروه يتحسر منه، ولكنه أخف من الذهب. والملوى أشد من المبسوط، والمجوف خير من الصامت.
- وقيل: رؤيا السوار من الفضة تدل على حصول خادم أو ولد.
- من رأى أن ملكاً في يديه سواراً، فإنه يؤول بظهور أمر قبيح على يديه في ذكر جميل.
- وإن كانت الأساور من معدن من المعادن أو شيء من النباتات، فإنه يؤول لكل منها على ما يظهر في أصول التعبير لذلك المعدن.
- وقيل: رؤيا السوار من حيث الجملة، من أي معدن كان، تؤول للنسوة بالرجال المنسوبة في الخاصة إلى ذلك المعدن، وللرجال بنسوة كذلك.
### أوجه تأويل رؤيا السوار
- وبالمجمل، فإن رؤيا السوار تؤول على خمسة أوجه: رياسة، وحكمة، ومكر، وغم، وولد أو أخ.
### رؤيا الحلي
- من رأى أنه يلبس شيئاً من الحلي أو حمله، فإن كان من فضة منقوشة، فإنه حصول نعمة، والساذج دون ذلك، والمطلية لا بأس بها. وإن كانت مخرقة، كانت أجود. وربما كان الحلي من الذهب المنقوش المخرق أفضل من غيره.
- جميع الحلي للنسوة عيشة حسنة ووفاء الزوج لها.
- وقيل: رؤيا الحلي للرجال تؤول بحصول معاش وكسب.
- من رأى شيئاً معمولاً من فضة أو ذهب، فإن عرف نوعه، كان تأويله فيما يكون ذلك النوع في أصل التعبير. وإن لم يعرف نوعه، فالذهب هم، والفضة خير.