فصل في رؤيا الإعطاء للميت والأخذ منه

ابن شاهين 👁️ 1 مشاهدة

ملخص

الرؤيا تتناول التفاعل مع الميت من خلال الإعطاء والأخذ، حيث يشير أخذ شيء من الميت مثل الطعام أو الثوب إلى تغيرات في حياة الرائي، مثل الحصول على الخير أو الغنى أو المرض أو الغم. الإعطاء للميت غالبًا ما يشير إلى النقص أو الضرر، إلا في حالات محددة قد تدل على الخير أو زوال الهم. الرؤيا ترمز إلى التغيرات في الحالة المادية والصحية والروحية للرائي بناءً على طبيعة التفاعل مع الميت.

# فصل في رؤيا الإعطاء للميت والأخذ منه

## الإعطاء للميت والأخذ منه

### رؤيا الإعطاء للميت والأخذ منه

- من رأى أن ميتاً قد ناوله شيئاً من المأكل والمشرب ولم يأكله، فإنه ينقص من ماله بقدر ذلك. وإن أكله، فهو خير ومنفعة.
- وإن ناوله شيئاً من متاع الدنيا، فإنه حصول خير ووصول أمل.
- ومن رأى ميتاً ناوله شيئاً من ملبوسه ولبسه، فإنه حصول غم ومرض شديد. وإن لم يلبسه وتركه حتى أخذه الميت ولبسه، فإنه دليل على رحلته من الدنيا عاجلاً.
- أن ميتاً ناوله ثوبين مغسولين، فإنه حصول غنى.
- ميتاً قد ناوله ثوباً مخيطاً ليس من ملبسه وتناوله ولبسه ثم قلعه وناوله للميت ثم لبسه الميت، فإنه دليل على موت أهل بيته. ولو لم يناول ذلك الثوب للميت لما حصل له ذلك النقص، بل كان يزيد ماله.
- أنه ناول ميتاً ثوبه ثم قال: "خطه أو اغسله" بحيث لم يخرج من يده ولم يدخل في ملك الميت، فإنه حصول غم وشدة وضيق صدر. وإن تناوله الميت ولبسه، فإنه يموت عاجلاً.
- أن ميتاً قد أعاره ثوبه ثم طلبه منه، فإنه دليل على فقر ذلك الميت للخير والمغفرة.
- ميتاً قد ناوله ثوباً عتيقاً، فإنه يدل على افتقار الرائي. وإن كان الثوب جديداً، فإنه يدل على غناه وعلى قدره.
- ميتاً قد ناوله شيئاً من القرآن وكتب الفقه وما أشبه ذلك، فإنه دليل على حصول التوفيق في الطاعات والخيرات.
- أنه قد باع للميت شيئاً، فإنه دليل على غلاء ذلك الشيء.
- أنه قد وهب للميت شيئاً ورده عليه، فإنه حصول مضرة ونقص.
- أن الميت أعطاه شيئاً من محبوبات الدنيا، فهو خير يناله من حيث لا يحتسب.
- أن الميت أعطاه قميصاً جديداً أو ثوباً نظيفاً، فإنه ينال معيشة مثل أيام حياته. وإن أعطاه طيلساناً، فإنه حصول خير ومنفعة وجاه.
- أن الميت أعطاه شيئاً وكان ثوباً دنساً، فإنه يرتكب الفواحش.
- أن الميت أعطاه طعاماً، فإنه حصول رزق من حيث لا يحتسب.
- أنه أعطاه بطيخاً، أصابه هم لم يتوقعه.
- أنه أعطاه عسلاً، فإنه مال من جهة غنيمة من حيث لا يحتسب.
- أن الميت يعلمه علماً، فإنه يصيب صلاحاً في دينه بقدر ذلك.
- أنه أعطى الميت قلنسوة، فإنه نقص في ماله أو مرض يصيبه ولكن يشفى.
- أنه نزع ثيابه وألبسها للميت، فإنه لاحق به هذا إن علم أنها خرجت من ملكه وإلا فلا يضره ذلك. وكل شيء يراه الحي أنه أعطاه الميت فليس بمحمود إلا في مسألتين.
- وإن رأى أنه أعطى عمه أو عمته شيئاً، فإنه يصيب ميراثاً.
- ورؤيا العم والعمة على أي وجه كان سلامة من غم.
- أن ميتاً اشترى طعاماً، فإنه يكون قليل الوجود. وإن باعه، يكون كاسداً.
- بضاعة من أي شيء كان وبها شيء ميت سواء كان إنساناً أو حيواناً، فإن تلك البضاعة تفسد ويذهب أصلها.
- أن ميتاً أعطاه شيئاً مجهولاً ولم يحقق ما هو، فهو منفعة على كل حال. وكذلك إن أعطى الميت شيئاً مجهولاً فلا يضره ذلك.
- أن ميتاً يعطي جماعة مجهولين شيئاً لا يفهمه، فإنه أمر ينبهم عليه.

### قول ابن سيرين

قال ابن سيرين: أحب الأخذ من الموتى ولا أعطيهم. وبالجملة، كلما رأى الإنسان أن ميتاً أعطاه شيئاً فهو خير ما لم يكن ذلك الشيء من جنس الهوام اللوادغ. وأما الإعطاء من جميع الوجوه فليس بمحمود إلا إذا كان يكرهه وهو من جنس ما تقدم، فهو زوال هم وغم.

شارك هذا التفسير